• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 06 ديسمبر 2019

الى الراغبين من الطلبة بالقاء مقدمات اذاعة مدرسية جديدة ومميزة نستعرض لكم  

 


 

الحمد لله على الأيادي الوافية، والمنن الصافية، والحمد لله على العافية، والولاية الكافية، الحمد لله على أفضاله، الحمد لله على نواله، الحمد لله على إجزاله.

مقدمات اذاعة مدرسية جديدة ومميزة

مقدمات اذاعة مدرسية جديدة ومميزة

نحمدك ما همع سحاب، ولمع سراب، واجتمع أحباب، وقرئ كتاب.
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وقائد الغر المحجلين، نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. ثم أما بعد:

من منبر إذاعة (……….)، يسرنا أن نقدم لكم الجديد والمفيد من العلوم والفنون لهذا اليوم (……….) الموافق (……….) من شهر (……….) لعام ألف وأربعمائة و(……….) من الهجرة النبوية.

  • ومسك الكلام، أعظم الإعجاز، وأورع البيان، كلام رب الأنام:
    القرآن الكريم:
  • وللدروس المحمدية، حلل ندية، وبسمة شجية:
    الحديث:
  • ان عصائر العقول, وخمائر الافهمام,تأتي بحكم الزمان :
  • وهذه شمعة مضيئة كلمة مفيدة على الدرب منيرة
  • وفي الختام نقول:
    اللهم فقهنا في الدين، وثبتنا على سنة إمام المتقين، واهدنا سواء السبيل، واجعلنا ممن يصل الأرحام، ويزور الإخوان، ويتعاهد القرآن.
    “والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

 

الحمد لله الذي أنزل القرآن ورفع به الإنسان وجعله نورٌ للقلوب والأبدان وكرم أهله بالفوز بالدنيا ويوم يحشر الثقلان وبشر حامليه وحفظته بالمغفرة والرضوان والفلاح والفوز بالجنان .. ثم الصلاة والسلام على النبي الهادي العدنان محمد بن عبدالله وآله وصحبه ومن سار على نهجه بإحسان.. ومن منبر الاذاعه المدرسية ننطلق اليوم

 


 

الحمد لله كم أعطى من النعيم، وكم منح من الخير العميم،
الحمد لله عمت نعمه، وانصرفت نقمه، وتضاعف كرمه.
الحمد لله على تمام المنة، والحمد لله بالكتاب والسنة،
الحمد لله على نعمة الإسلام، وتواتر الإنعام..
الحمد لله مولي الجميل، واهب العطاء الجزيل، أجود من أعطى وأصدق من أوفى..
نحمدك اللهم ما همع سحاب، ولمع سراب، واجتمع أحباب، وقُرئ كتاب.
حمداً حمداً على الإكرام، وشكراً شكراً على الإنعام.
لو أن الأقلامَ هي الشجر، والمدادَ هو المطر، والكَتَبةَ هُمُ البشر،
ثم أثنى عليه بالمدح من شكر، لما بلغوا ذَرةً مما يستحقه جلّ في عُلاه.
تالله لو أن السمـاءَ صحيفــــــــــةٌ بها الشكر يُروى والثنــاء يُرتبُ
وأشجارنا الأقلامُ والبحرُ حِبرنـــا ونحن طُوَال الدهر نُملي ونكتبُ
لما بلغـــــــــــوا في كُنْه شكــرك ذرةً ولو دبّجوا فيك المديحَ وأغربــوا
إليك وإلا لا تُشـــــــد الركـــــائب ومنــــك وإلا فالمؤمِــلُ أخيـــــبُ
لا يعلم ما يستحق إلا هو.
ولا يحيط بعلمه سواه.
لا يَقدُرُ قدره إلا إياه.
ولا يحسن الثناء عليه غيره.
من أين أبدأ والمحامد كلها لكَ يا مهيمنُ يا مصورُ يا صمـــــــــدُ
احترتُ في أبهى المعانــــي أن تفـــــي بجلال قدرك فاعتذرتُ ولم أزدِ
وصلاة وسلاماً طيبين مباركين على النبي الخاتم،


 

 


رابط مختصر :