• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 30 أكتوبر 2020

إذاعة مدرسية مليئة بالحكم و الأقوال والمواعظ , أفضل الحكم و كلمات من الحياة

للإذاعة المدرسية هذه الحكم نافعة جدًا ومفيدة نتعلم منها تصلح للإذاعة المدرسية

لكافة المراحل الدراسية الأبتدائية والإعدادية والثانوية .

 

حكم وأقوال عن الصبر

• قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (بُنِي الإسلامُ على أربعِ دعائم: اليقينُ، والصبرُ، والجهادُ، والعدلُ).

• قال العلماء: (الصبرُ نصفُ الإيمانِ، وسرُّ سعادةِ الإيمانِ، ومَصدرُ العافيةِ عند الابتلاء، وعدةُ المؤمن حين تَدْلَـهِمُّ الخُطُوب، وتُحْدقُ الفِتَنُ، وتَتَوالى المِحَنُ، وهو سلاحُ المؤمنِ في مجاهداتِه نفسَه وحملِها على الاستقامة على الشّرعِ، وتحصُّنِها مِن الانزلاق في مهاوي الفَسادِ والضَّلالِ).

• قال الشاعر: [من البحر البسيط]

الصبرُ مثلُ اسمِه، مُرٌّ مذاقتُهُ ♦♦♦ لكن عواقبُه أحلى مِن العسلِ

• قال بعض العلماء: (إنّ اللهَ ليبتليَ العبدَ بالبلاء بعد البلاء حتى يمشيَ على الأرض وما له ذنب).

• قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إنْ صَبرتَ جَرَى عليكَ القلمُ وأنت مأجورٌ، وإنْ جَزعتَ جَرَى عليكَ القلمُ وأنت مأزورٌ).

• قال العلماء: (إنَّ الصَّبرَ أقسامٌ، ولكلِّ قسمٍ منها اسمٌ خاصٌّ فيه: فالصَّبرُ عن شهوة المعدةِ.. قناعةٌ، وضِدُّهُ الشَّرَهُ، والصبرُ عن شهوة الجسدِ.. عِفَّةٌ، وضِدُّه الشَّبَقُ، والصبر عندَ الغضبِ.. حِلْمٌ، وضِدّه الحمقُ، والصبر عن فُضُول العيشِ.. زهدٌ، وضِدّه الطَّمعُ).

• قال ابن السماك رحمه الله تعالى: (المصيبةُ واحدةٌ، فإن جَزِعَ صَاحبُها فهما اثنتان. يعني: فَقدَ المُصَاب وفَقدَ الثَّواب).

• قالت الحكماء: (الجزعُ أتعبُ مِن الصَّبْرِ، ففي الجزعِ التعبُ والوِزْرُ، وفي الصبر الراحة والأجر. ولو صُوِّرَ الصّبرُ والجزعُ لكان الصّبرُ أحسنَ صورةً وأكرمَ طبيعةً، وكان الجزعُ أقبحَ صورةً وأحردَ طبيعةً، ولكان الصَّبرُ أَوْلَاهُمَا بالغَلَبةِ لِحُسْنِ الخِلْقَةِ وكَرَمِ الطّبيعةِ).

• قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: (ما أنعمَ اللهُ على عبدِ نعمةً فانتزعها منهُ وعَوّضهُ صَبراً إلّا كانَ ما عَوّضه أفضلَ مما انتزَعَهُ منهُ).

• قال الشاعر: [من البحر البسيط]

لَا تَحْسَبِ المَجْدَ تَمْراً أَنْتَ آكِلُهُ ♦♦♦ لَنْ تَبْلُغَ المَجْدَ حَتّى تَلْعَقَ الصَّبِرَا

• وقيل: (الصَّبْرُ: ثَبَاتُ بَاعِثِ العَقْلِ والدّين فِي مُقَابَلَةِ بَاعِثِ الهَوَى والشَّهْوَةِ).

قالوا في الأدب

• قال الحكيم: (كُلُّ شيءٍ إذا كَثُرَ رَخُصَ، إلّا الأدبُ فإنّه إذا كَثُرَ غَلا).

• قال الحكماء: (مِنْ حُسْنِ الأدبِ ألَّا تُنَازِعَ مَن فَوقكَ، ولَا تتحدّث فيما لا تَعْلَمُ، أو تتعاطَى ما لا يُنالُ، ولَا يُخَالفَ لسانُكَ ما في قَلبكَ، ولَا قولُكَ فِعْلَكَ، ولَا تَدَع الأمرَ إذا أقبلَ، ولَا تَطْلُبْه إذا أَدْبَرَ).

• قال بعض الحكماء: (العَقل يحتاج إلى مادةٍ مِنَ الأدبِ كما تحتاجُ الأبدانُ إلى قُوّتها مِنَ الطَّعامِ).

• قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (الأدبُ كنزٌ عندَ الحاجةِ، وعونٌ على المروءة، وصاحبٌ في المجلسِ، وأنيسٌ في الوَحْدة، تَعْمُرُ به القلوب الواهية، وتحيا به الألباب الميتة، ويَنالُ به الطالبونَ ما حَاولوا).

• قال بعض الحكماء: (مَن كَثُرَ أَدَبُهُ كَثُرَ شَرَفهُ وإنْ كانَ وَضِيعاً، وبَعُدَ صِيْتُه وإن كان خَامِلاً، وسَادَ وإن كانَ غَرِيباً، وكَثُرَتْ حَوائجُ الناسِ إليهِ وإنْ كانَ فَقِيراً).

• قال الأحنفُ رحمه الله تعالى: (رَأسُ الأَدَبِ المَنْطِقُ، ولَا خَيْرَ في قَوْلٍ إلَّا بِفِعْلٍ، وَلَا فِي مَالٍ إلّا بِجُودٍ، ولَا فِي صَدِيقٍ إلّا بِوَفَاءٍ، وَلَا في فِقْهٍ إِلَّا بِوَرَعٍ، وَلَا فِي صِدْقٍ إِلّا بِنيَّةٍ).

• قال سيدنا عمر رضي الله عنه: (تَأَدَّبُوا ثُمَّ تَعَلّمُوا).

• قَالَ حَكِيمٌ: (مَنْ جَالَسَ المُلوكَ بِغَيْرِ أَدَبٍ فَقَد خَاطَرَ بِنَفْسِهِ).

• قال أديب: (يَا لَيْتَ شِعْرِي أَيَّ شَيْءٍ أَدْرَكَ مَنْ فَاتَهُ الأَدَبُ، أَمْ أَيَّ شَيْءٍ فَاتَهُ مَنْ أَدْرَكَ الأَدَبَ).

• قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: (لَا يَنْبُلُ الرَّجُلُ بنوعٍ مِن العِلْمِ ما لم يُزَيِّن عِلْمه بالأَدَبِ).

• قال ابن المبارك رحمه الله تعالى: (كَادَ الأَدَبُ أنْ يَكُونَ ثُلُثَيِّ الدِّيْنِ).

• قال الأحنف رحمه الله تعالى: (الأَدَبُ نُورُ العَقْلِ، كما أنَّ الضَّوءَ نُورُ البَصَرِ).

• قال الحكماء: (ما شيءٌ أَحْسَنَ مِن عَقْلٍ زَانَهُ أدبٌ، ومِن عِلْمٍ زَانَهُ وَرَعٌ، ومن حِلْمٍ زَانَهُ رِفْقٌ، ومن رِفْقٍ زَانَهُ تُقى).

• قال بعض البلغاء: (الْفَضْلُ بِالْعَقْلِ وَالْأَدَبِ، لَا بِالْأَصْلِ وَالْحَسَبِ؛ لِأَنَّ مَنْ سَاءَ أَدَبُهُ ضَاعَ نَسَبُهُ، وَمَنْ قَلَّ عَقْلُهُ ضَلَّ أَصْلُهُ).

• قال بعض الحكماء: (الْأَدَبُ صُورَةُ الْعَقْلِ فَصَوِّرْ عَقْلَك كَيْفَ شِئْتَ).

• قال الأدباء: (ما قُرِنَ شَيءٌ إلى شَيءٍ أَحْسَنَ مِن عَقْلٍ إلى أَدَبٍ).

• قال ابن عباس رضي الله عنهما: (اطلبِ الأدَبَ فإنّه زيادةٌ في العَقلِ، ودَليلٌ على المروءةِ، ومُؤْنِسٌ في الوَحْدَةِ، وصَاحِبٌ في الغُرْبَةِ، ومالٌ عِند القِلَّةِ).

• قال حكيم: (مَا وَرَّثَ الآباءُ الأَبْنَاءَ شَيْئاً خَيْراً مِنْ الأَدَبِ، لأَنَّ بالأَدَبِ يَكْسَبُونَ المالَ، وبِالجَهْلِ يُتْلِفُونَهُ).

• قال ابنُ المباركِ رحمهُ الله تعالى: (نَحْنُ إِلَى قَلِيْلٍ مِنَ الأَدَبِ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَى كَثِيْرٍ مِنَ العِلْمِ).

• قال الأدباء: (مِن حُسْنِ الأدبِ ألَّا تُغَالِبَ أحداً على كلامه، وإذا سُئِل غيرُك فلا تُجِب عنهُ، وإذا حَدَّثَ بحديثٍ فلا تُنازعْه إياه، ولا تَقْتَحِم عليه فيه، ولا تُرِهِ أنَّك تَعْلَمُهُ، وإذا كَلَّمْتَ صاحبك فَأَخَذَتْهُ حُجَّتُكَ فَحَسِّن مَخْرَجَ ذلك عليه، ولا تُظْهِر الظَّفر بهِ، وتَعَلَّم حُسْنَ الاستماع، كما تَتَعَلَّمُ حُسْنَ الكلام).

• قال الأحنفُ رحمهُ الله تعالى: (العَقْلُ خَيْرُ قَرِيْنٍ، والأَدَبُ خَيرُ مِيرَاثٍ، والتَّوفِيْقُ خَيْرُ قَائِدٍ).

قالوا في الشكر

• قال ابن عطاء رحمه الله تعالى في حكمه: (مَن لم يَشْكُرِ النّعمَ فقد تَعَرَّضَ لِزَوالِها، ومَن شَكَرها فقد قَيّدَها بِعِقَالِهَا).

• دخل ابن السماكِ الواعظُ على هارون الرشيدِ، فوعظه فبكى هارونُ وطلب شرْبةَ ماءٍ، فقال ابنُ السماكِ: لو مُنِعْتَ هذهِ الشربَة يا أمير المؤمنين، أتفتديها بنصفِ مُلْكِك؟ قال: نَعم. فلمّا شَرِبَها، قال: لو مُنعتَ إخراجَها، أتدفعُ نصفَ مُلْكِكَ لتخرُجَ؟ قال: نعم. قال ابنُ السَّماكِ: فلا خير في مُلْكٍ لا يساوي شربةَ ماءٍ.

• قال سيدنا الحسن رضي الله عنه: (مَن لا يَرى لله عليهِ نِعْمَة إلّا في مطعمٍ أو مشربٍ أو لباسٍ، فقد قَصُرَ عِلْمُه وحَضَرَ عَذَابُه).

• قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى نِعْمَةَ الله عَلَيْهِ فَيَقُوْلُ: الحَمْدُ لله الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، إِلَّا أَغْنَاهُ اللهُ تَعَالَى وَزَادَهُ).

• قال كعب رحمه الله تعالى: (ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ مِن نِعْمة في الدنيا فَشَكَرها لله وتواضعَ بها لله إلّا أعطاه الله نَفْعَها في الدنيا، ورَفَع له بها درجةً في الأخرى، وما أنعمَ الله على عبدٍ نعمةً في الدنيا، فلم يشكرْها لله ولم يتواضعْ بها إلّا منعهُ الله نَفْعَها في الدنيا وفتحَ لهُ طبقاتٍ مِن النّار يُعَذّبهُ إن شاءَ أو يَتَجَاوزُ عَنهُ).

• قال بعض الحكماء: (إذا قَصُرَتْ يَدُك عن المكافأة فَلْيَطُلْ لِسانُكَ بالشكر).

• قال الحسن بن عليٍّ: (نِعَمُ الله أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ إلَّا مَا أَعَانَ عَلَيْهِ، وَذُنُوبُ ابْنِ آدَمَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُغْفَرَ إلَّا مَا عَفَا عَنْهُ).

• قال بعض الحكماء: (أَقَلُّ مَا يَجِبُ لِلْمُنْعِمِ بِحَقِّ نِعْمَتِهِ أَلَّا يَتَوَصَّلَ بِهَا إلَى مَعْصِيَتِهِ).

• قال الجنيد رحمه الله تعالى: (الشُّكْرُ: أَلَّا يَعْصِيَ الإِنْسَانُ اللهَ بِنِعَمِهِ).

• قال بعض الصالحين: (قَدْ أَصْبَحَ بِنَا مِنْ نِعَمِ الله تَعَالَى مَا لَا نُحْصِيهِ، مَعَ كَثْرَةِ مَا نَعْصِيهِ، فَلَا نَدْرِي أَيَّهُمَا نَشْكُرُ، أَجَمِيلَ مَا يَنْشُرُ، أَمْ قَبِيحَ مَا يَسْتُرُ!).

• قال سليمان التيمي رحمه الله تعالى: (إنَّ اللهَ أنعمَ عَلَى العِبَادِ بِقَدْرِ قُدْرَتِهِ، وَكَلَّفَهُم مِنَ الشُّكْرِ بِقَدْرِ طَاقَتِهِم).

• جاء رجل إلى يونس بن عبيد يشكو له فَقْرَهُ وضِيْقَ حَالهِ ومَعاشِهِ، وكَثْرَةَ الغُمُوم التي تُحِيط به حتّى وصل إلى اليَأسِ مِن حَياتِهِ، فقال له يونس:

• أَيَسُرُّكَ ببصرك الذي تُبْصِر به مئة ألف؟ قال: لا.

• قال: هذا سمعك الذي تَسْمَع به؟ أَيَسُرُّكَ به مئة ألف؟ قال: لا.

• قال: فلسانك هذا الذي تَنْطِق به، أَيَسُرُّكَ به مئة ألف؟ قال: لا.

• قال: فعقلك الذي تَعْقِل وتُفَكّر به، أَيَسُرُّكَ به مئة ألف؟ قال: لا.

• قال: فيداك اللتان تَبْطِشُ بهما، أَيَسُرُّكَ بهما مئة ألف؟ قال: لا.

• قال: فرجلاك اللتان تَمْشِي عليهما، أَيَسُرُّكَ بهما مئة ألف؟ قال: لا.

وما زالَ يَذكُرُ نِعَمَ الله تعالى عليه حتّى قال له: مئات الآلاف.. وأنت تشكو الحاجة والضّيقَ!!

• قال بعض الحكماء: (مَن أُعْطِيَ أربعاً لم يمنعْ مِن أربعٍ: مَن أُعْطِيَ الشُّكْرَ لم يمنعِ المَزِيد، ومَن أُعْطِيَ التّوبةَ لم يُمنعِ القَبولَ، ومَن أُعْطِيَ الاستخارةَ لم يُمنع الخِيْرَة، ومَن أعطي المشورةَ لم يُمْنَع الصَّوابَ).


رابط مختصر :