• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 02 ديسمبر 2019

على الانسان أن يمتلك حافز يساعده على بلوغ هدفه والشخص الطموح يسعى الى تحقيق أهدافه ويسعى لإمتلاك القوة وتخطي العقبات التي تواجهه, نتابع واياكم كلمة للاذاعة المدرسية عن الطموح

 

لا شك أن الطموح والامل يدفعان الانسان الى التميز والنجاح في حياته ,

ان الطموح هو حافز ومؤثر داخلي يثير الانسان ويدفعه إلى وصول الهدف والمأرب الذي يسعى إليه ويريده.

كما ان الطموح هو الدافعية التي تدفع الفرد إلى العمل الدؤوب والسعي المتواصل، لتطوير نفسه و زيادة قدراته، بل وحتى تعلّم مهارات جديدة تمكنّه من تحقيق أهدافه.

كلمة للاذاعة المدرسية عن الطموح

كلمة للاذاعة المدرسية عن الطموح

ولعلنا ندرك تمامًا أن الطموح فقط غير كافي لتحقيق ما نصبو إليه، بل لابد من وجود قوى أخرى تمهد الطريق وتذلل العقبات القائمة في طريق النجاح، تختلف هذه القوى باختلاف البغية التي نريد، فقد تكون قوة اجتماعية، أو مادية،أو عاطفية، أو نفسية، وربما معنوية.

 

كلمة عن الطموح والاصرار

يتوجب علينا كأفراد عدم إهمال العامل النفسي والمعنوي، فله أكبر الأثر في الدفع للأمام، فهو يرسخ في النفس نزعة قوية لإنجاز الهدف دون يأس أو كلل أو ملل.

ولو بحثنا وتحرينا جليا عن سبب نجاح أعلام الفكر ورواد العالم في كافة المجالات لوجدنا أن الطموح هو السبب الرئيسي الذي أوصلهم إلى ما هم عليه الآن.

لذلك يتوجب على الإنسان أن لا يكتفي بما هو عليه، بل يتابع المسير بكل نشاط وحيوية، ويسعى للوصول من الكمال إلى الأكمل ، فهذا رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام يحضنا على المضي في طلب الأفضل دائما فقال عليه السلام: “إذا سألتم فسألوا الفردوس الأعلى من الجنة”.

ان الانسان الطموح يضع نُصب عينيه هدفا أو مكانة أو مرتبة يسعى للوصول إليها، وعندما يتحقق ما أراد فهو لا يقف عند هذا الحد، بل يضع هدف آخر أعلى ويحاول جاهدا الوصول إليه، فنفس الانسان الطموح تواقة إلى العلو والرفعة.

يقول الشافعي رضي الله عنه :
بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي*
ومن رام العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال
تروم العز ثم تنام ليلاً يغوص البحر من طلب اللآلي*


رابط مختصر :
مواضيع ذات صلة لـ كلمة للاذاعة المدرسية عن الطموح :