• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 03 ديسمبر 2019

يتحول دوماً الافتقار لآداب الحوار الى جدال واسع في بين الاشخاص ويتحول لخلاف كبير نركز اليوم على كلمة الصباح عن اداب الحوار وكلمة عن اداب الحوار للاذاعه


ان الاختلاف في الرأي يعد من أكثر الأمور الطبيعية المُنتشرة في حَياتنا، فأي حوار أو حديث نرى فِيه اختلاف في الرأي، وكُل شخص له نظرة خاصّة وراي في بَعض الأمور، لهذا لا يُمكن إجبار أحد على أن يقُوم بتأييد فكرة مُحدّدة ويوافق عليها، وإن الاختلاف في الرأي يعد من الامور الايجابي، فهو يساعد على التعرف على الافكار والسلوكيات لكل شخص والاستفادة من خبراته وتجاربه العملية للخروج براي وقرار صحيح وصائب.

إنّ الافتقار لآداب الحوار في الاجتماعات والمجالس سُرعان ما يؤدي إلى جدلٍ كبير وواسع بين الأشخاص، حيثُ نَجد وجُود خِلاف كبير في وُجهات النظر، ويُصبح هناك أشخاص غير مُستحبّ وجودهم في هذه المجالس، لأنّهم من اصحاب العقول المتحجرة والفير مرنة، الامر الذي يزيد المشاكل الاجتماعية، ونرى هذا الأمر مُنتشر بشكل كبير في حياتنا، بسبب عدم إدراك أهمية التعرف على آداب وأسلوب الحوار من اجل الوصول للقرار الصحيح الذي يحقق المصالح للفرد والمجتمع .

إنّ أهمّ آداب الحوار هُو حسن المقصد، حيثُ أنّ كُل شخص يحاول في الحوار الوصول لحقيقة لا لاثبات وجهة نظره في الموضوع، ويكون الجميع متقبل لوجهات النظر التي تحتمل الخطا والصواب، وفي هذا الحوار ينتصر الراي الصحيح.

كلمة الصباح عن اداب الحوار

كلمة الصباح عن اداب الحوار

والتواضع من أهمّ الأمور التي يجبُ أن تتواجد في الحوار لهذا ينبغِي على الإنسان أن يتحلّى بالتواضع في حديثه وفعله، وأن يبتعد عن الغرور والكبرياء، ولا يُبادل الآخرين بنظرة الاستخفاف والسُخرية ويجب الانتباه لتعبِير الوجه لأنّه أصدق من القول، فيجب الابتعاد عن التعابير التي تدل على الكبر كحركة العُيون والحواجب، فمن تَواضع لله رفعه، وكان رسولنا الكريم من اكثر البشر تواضعًا مع الاخرين ويسمع لغيره، فقد اخذ براي سلمان الفارسي في غزوة الاحزاب.

الإصغاء من الآداب المهمّة التي يجب التحلي بها، فهناك أشخاص نراهم قادرين على الثرثرة والحديث بشكلٍ مُبالغ فيه ولا يعطُوا الآخرين فرصة للحديث أو عرض الاراء، ويكونون غير مدركين للحقيقة، فالاصغاء للمتحدث يعبر عن مدة القوة والنضج العقلي، ويتيح سماع بعض الافكار التي من شأنها أن تكُون نقط قوة لديك وتدعم الموقف.

الانصاف والوقوف بجانب الراي الافضل هو من أهمّ الآداب التي يجبُ أن تكون في الحوار وتعمل على احترام الآراء، فالإعتراف بالخطا من الفضائل وقلّة قليلة من الاشخاص هم كذلك، وهذا الامر يدل على الثقة بالنفس والفعل والقوة ويكون الهدف سامي وليس وجهات نظر فقط.

احترام الطرف الاخر حين يتكلم وعدم اسقاط وجهة نظره هو من الامور المهمة في الحوار، وعدم احترام الاخرين هو دليل افلاس وعدم وجود حجة، لذلك يجب ان يقوم الحوار على الاحترام المتبادل ويكون الهدف منه الوصول لراي صحيح محققا لجميع المصالح ويقوم على الحجة والبراهين والادلة.


رابط مختصر :