• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 07 ديسمبر 2019

تتنوع فقرات اذاعة مدرسية عن المولد النبوي الشريف في البرامج الاذاعية المدرسية التي يقدمها الطلاب بهذه المناسبة, ويسعى المعظم الى ادراج فقرات اذاعية عن المولد النبوي الشريف بهذه المناسبة العطرة التيت مر علينا هذه الايام, فتابعونا.

فقرات اذاعة مدرسية عن المولد النبوي الشريف

فقرات الإذاعة المدرسية عن المولد النبوي

نبدأ اولى الفقرات عن المولد النبوي الشريف في المناسبة والذكرى بالصلاة على الحبيب المصطفى تاج رسل الله, خير الخلق وسيد الاولين والاخرين وفقرة في حب رسول الله

أُشهد الذي خلق السماوات بلا عمد .. وبسط الأراضين على أرض جمد، أني أحبه في الله .. أحبه فهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أحب هذا الرجل العظيم .. عظيم طوال حياته قبل الإسلام وبعده .. كان دائماً الأول .. دائماً في المقدمة .. فكان أول من أسلم من الرجال .. وأول من جمع القرآن الكريم .. وأول من سمى القرآن مصحفًا، وأول خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الأمة ..

 

 

 

أحبه وأسأل الله أن أُحشر في زمرته في الفردوس الأعلى .. لكن أنّى لي أن ألحق به وهو الذى شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بدراً وما بعدها .. حياةٌ كلها جهاد وتضحية، والعجيب أنه لم يكن حضوراً وفقط بل كان دائماً له دوراً إيجابياً ..

 

أحبه حباً جماً فهو السهل المحبوب الذي يألفه الناس ويألف الناس .. كان محبوباً في قومه رضي الله عنه .. يعمل بالتجارة ولكن رب التجارة أقرب إليه من كل تجارة ..

أحبه لأنه حمل الأمانة منذ أن دخل الإسلام .. فدعى وبلغ ما وصل له حتى دخل على يديه الكثير الإسلام، ومنهم: عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيدالله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبدالرحمن بن عوف‏.‏

أحبه لأنه أسلم وهو من أغنى أغنياء قريش ومع هذا مات ولم يترك درهماً ولا ديناراً ، كل هذا إنفاقاً في سبيل الله ..

أحبه لأن خلافته كانت بركة من الله تعالى على الأمة بأسرها .. فقد اجتمعت الأمة عليه، وقضى على أهل الردة وفتنتهم، ومدعى النبوة، ووجه قوى المسلمين جميعاً نحو فارس والروم، فكان الفتح والنصر المبين، فرضي الله عنه ولعن كل من بغضه ..

 

كلمة الصباح عن المولد النبوي

 

انه الحبيب محمد صلوات ربي وسلامه عليه, شرح صدره ووضع عنه وزره، ورفع له ذكره، وأتمّ أمره، وأكمل دينَه، وبرّ يمينه.ما ودّعه ربه وما قلاه؛ بل وجده ضالاً فهداه، وفقيراً فأغناه، ويتيماً فآواه.
وخيّره بين الخلد في الدنيا ولقاه، فاختار لقاء مولاه، وقال ((اللهم الرفيق الأعلى))
ما أضلَّ مَن كذبوه، وما أجهلَ من بالسحر رموه، أو بالمس اتهموه، وما أسخف من سخروا منه واحتقروه!
اسألوهم إن كانوا صادقين: هل كذب يوماً من الدهر أو خان أو غدر؟
هل سب أحداً أو شتم أو ظلم؟ هل حسد أو حقد أو استكبر؟
اقرؤوا سيرتَه، واسبروا سُنّتَه، وطالعوا هديه وسمتَه، فلن تجدوا إلا نوراً وصفاءً وضياء، وصدقاً وعفافاً ووفاء، وبراً وكرماً وحياء.
صلّى عليه اللهُ ما عينٌ بكَتْ *** شوقًا إليه، وما بَدَا إشراقُ

أي منقذ للبشرية مثله صلى الله عليه وسلم ، أرسل إلى البشرية كافة، وجاء بمنهج شامل كامل للحياة والأحياء إلى أن تقوم الساعة … أحب للجميع الخير ، تألَف لأسلوبه القلوب المقفرة ، وتحبه النفوس الجامحة بعد أن تعرفه ومنهجه ، بلغ من حرصه على هداية الناس- كل الناس –
لشدة حرصه على هدايتهم ، وجموح بعضهم عن الهدى ؛ فيتألم لذلك ؛ وليس تألمه لعرض من الدنيا فات عليه ، أو سلعة تجارية راجت عنده ، لم يرد من أحد أجرا على بذل الهدى له {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88) }

جاء من عند الله بميزان تفاضل لكل البشر ؛ يستطيع الوصول إليه كل أحد ، ومن أي مكان كان –ميزان التقوى

وذابت تجاهه الموازين الجائرة القاصرة المتعنصرة ، بسط الخير والهدى مع أتباعه بأقل الخسائر ، وأقصر الأزمنة ، وتحولت البلاد المستقبلة إلى متبعة ومناصرة ، واستجابت بلاد شاسعة بأهلها له ، حبا واقتناعا بداعي القدوة في أتباعه ؛ الذين صاغتهم تربيته المتسلسلة عظيما عن عظيم .

جاء بدين صالح متوافق مع الفطرة ؛ لا يصطدم معها البتة ، أرحم الفاتحين بمن فتح أرضهم ، ففتحت نفوسهم تبعا .

عدلٌ في عطائه وقضائه ؛لم يظلم أحدا ، ولم يغضب لنفسه قط _إلا أن تنتهك حرمات الله فينتصر لها . أشجع الناس ؛ يلتاذ أعظم الشجعان في حماه إذا حمي الوطيس ، قاد الجيوش بحنكة ودراية أذهلت القواد الأفذاذ ، أعظم أب عرفته الذرية بنين وبنات ، وأعظم زوج شهد له به الزوجات ، وأعظم مرب ومصلح في العالمين عرف ذلك المختصون مربين ومربيات .

رأس الدولة فلم تعرف الدنيا أكمل وأتم وأعدل منه. وقاد الجيوش فلم يوازي قيادته فيها أحد أبدا ولم ترى بطلا شجاعا حكيما قبله ولا بعده مثله ، انبرى للعلم والتربية فلم يصل إلى أسلوب تعليمه وتربيتة مرب مهما بلغ

 

جاء بكتاب من عند الله سبحانه ؛ سعادة البشرية بين دفتيه ؛ في أي عصر ومصر؛ قعّد لكل جانب من جوانب الحياة –إن لم يتعمق في التفاصيل والدقائق ؛كتقسيم المال الموروث ، وعرض الحقائق المهمة بوسائل وأساليب مضاعفة ومتنوعة حتى تتجسد في النفس صورة محسوسة كاملة الوضوح .

 

همسات عن المولد النبوي للاذاعة المدرسية

 

اجعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم نصب عينيك وضعه دائما عن يمينك فى سيرك وتصرفاتك وعامل الناس كما كان يعامل… واطلع على كتب السيرة وأنهل منها… وجاهد نفسك لتسير على خطه وخلقه ومطبق لسنته في أقواله و أفعاله عاملاً بمنهجه و اقرأ القرآن الكريم و كأنه أنزل عليك فأعمل بما فيه لأن رسولنا كأن قرآن يمشي على الأرض… وكان خلقه القرآن الكريم …فهيا بناء ننهل من النبع الصافي القرآن والسنة… ونضع النبي على يميننا مرافق لنا في حياتنا ومقياس لأي تصرف نود أن نعمله… ومع ايماننا العميق والكبير أن الله بعلمه ورحمته يحيط بنا… ستتغير أحوالنا … وستنظر للحياة بنظرة جديدة لاتنسينا أحداثها أننا نزرع فيها ما سنحصدها في الآخرة… وإن كل تعب يهون مادام الهدف سام والحفيظ لا تأخذه سنة ولا نوم … والرفيق هو محمد عليه أفضل الصلاة و السلام.

تابعنا واياكم | فقرات اذاعة مدرسية عن المولد النبوي الشريف ونأمل أن تنال اعجابكم.


رابط مختصر :