• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 06 ديسمبر 2019

لقد استحوذت مدينة غزة على مكانة كبيرة في القلوب نظراً لأهميتها بين الشعوب, لما عانت من حروب وويلات وحصار, نسلط الضوء من خلال فقرات إذاعة مدرسية عن غزة وكذلك موضوع اذاعة مدرسية عن غزة

فقرات إذاعة مدرسية عن غزة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وأتم تسليم
ثم أما بعد :


أَيُّهَا المُسلِمُونَ، وَفي غُضُونِ سَاعَاتٍ مِنَ الغَارَاتِ الغَاشِمَةِ عَلَى مِنطَقَةٍ لا تَتَجَاوَزُ مِسَاحَتُهَا وَاحِدًا وَأَربَعِينَ كِيلاً في تِسعَةِ أَكيَالٍ، تَتَحَوَّلُ غَزَّةُ المَدِينَةُ الهَادِئَةُ وَالقِطَاعُ العَامِرُ إِلى عَالَمٍ آخَرَ مِنَ القَلَقِ وَالخَرَابِ وَالدَّمَارِ، مَسَاكِنُ مُحَطَّمَةٌ وَمَسَاجِدُ مَهَدَّمَةٌ، وَحِجَارَةٌ مُتَنَاثِرَةٌ وَسَيَّارَاتٌ مُهَشَّمَةٌ، وَقَصفٌ وَنِيرَانٌ وَتَفجِيرَاتٌ وَدُخَانٌ، جُثَثٌ بَعضُهَا فَوقَ بَعضٍ هَذَا يُكَبِّرُ وَذَاكَ يَصِيحُ، وَثَالِثٌ يَضرِبُ كَفًّا بِالأُخرَى لا يَدرِي أَينَ يُوَجِّهُ، وَهَذَا جَرِيحٌ يَرفَعُ يَدَهُ مُستَنجِدًا، وَذَاكَ قَتِيلٌ قَد أَسلَمَ الرُّوحَ لِبَارِئِهَا مُجَندَلاً، شُيُوخٌ وَعَجَائِزُ عُفِّرَت وُجُوهُهُم بِالتُّرَابِ، وَأَطفَالٌ يَلفِظُونَ آخِرَ الأَنفَاسِ بَينَ أَيدِي آبَائِهِم، وَسَيَّارَاتُ إِسعَافٍ وَأَجنِحَةٌ في المُستَشفَيَاتِ مَلأَى بِالقَتلَى وَالجَرحَى وَالمُصَابِينَ.
وَيَتَوَاصَلُ عَنَاءُ النَّهَارِ بِكَمَدِ اللَّيلِ عَلَى مَدَى الأَيَّامِ المَاضِيَةِ هذا هو حال إخواننا المسلمين في غزة طيلة الأسبوع الماضي وحتى هذه الساعات فلا حول ولا قوة إلا بالله من هذا المنطلق يسرنا أن نقدم لكم فقرات الإذاعة لهذا اليوم ……. الموافق ……..

“الفقرة الاولى”

أَيُّهَا المُسلِمُونَ، لَقَد كَتَبَ اليَهُودُ في هَذِهِ المَجزَرَةِ وَفِيمَا سَبَقَهَا رَسَائِلَ بَارِزَةَ الحُرُوفِ ظَاهِرَةَ المَعَاني، مَفَادُهَا أَنْ لا سَلامَ مَعَ المُسلِمِينَ وَلَو سَعَوا إِلَيهِ وَأَرَادُوهُ وَالتَزَمُوا بِهِ، رَسَائِل تُعلِنُ أَنْ لا هُدُوءَ وَلَو قَدَّمَ المُسلِمُونَ مَا قَدَّمُوا مِن تَنَازُلاتٍ وَأَظهَرُوا حُسنَ نَوَايَاهُم وَإِرَادَتَهُمُ الخَيرَ، وَتَبقَى اللُّغَةُ الَّتي يُجِيدُهَا أُولَئِكَ المُغتَصِبُونَ المُجرِمُونَ هِيَ لُغَةُ الحَربِ وَالضَّربِ وَالقَصفِ، وَتَبقَى مُمَارَسَاتُ الهَدمِ وَالحَرقِ وَالقَصفِ وَالتَّدمِيرِ وَمَشَاهِدُ الجِرَاحِ وَالدَّمِ وَالمُوتِ وَالتَّشرِيدِ هِيَ المُمَارَسَاتُ وَالمَشَاهِدُ الَّتي يَستَعذِبُونها وَلا يَرتَاحُونَ إِلاَّ عَلَى رُؤيَتِهَا. تَتَغَيَّرُ الوُجُوهُ وَتَتَبَدَّلُ الشَّخصِيَّاتُ، وَتَأتي حُكُومَاتٌ وَتَذهَبُ حُكُومَاتٌ، وَتُعقَدُ مُؤتَمَرَاتٌ وَتُصدَرُ قَرَارَاتٌ، وَتَبقَى الهَجَمَاتُ هِيَ الهَجَمَاتُ وَالغَارَاتُ هِيَ الغَارَاتُ، وَتَظَلُّ العَقَائِدُ هِيَ العَقَائِدُ وَالاتِّجَاهَاتُ هِيَ الاتِّجَاهَاتُ، وَصَدَقَ اللهُ وَمَن أَصدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً: وَلَن تَرضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم

“الفقرة الثانية”

بإمكاننا كأفراد أن نقوم بجهود نصرة شرعية قانونية مؤثِّرة إن شاء الله تعالى ، على المدى القريب والبعيد ، وهذه بعض الأمثلة للوسائل المشروعة المتاحة نذكرها على سبيل التنبيه لا الحصر : المثال الأول : الدعاء لإخواننا في غزّة في مواطن إجابة المثال الثاني : الدعم المعنوي من خلال تثبيت أهلنا في غزة ، بكل الوسائل الإعلامية المتاحة ، ومن أيسرها المجموعات البريدية والمنتديات الفسطينية التي يكثر زوارها هذه المثال الثالث : الدعم المادي من خلال جميع القنوات الشرعية المتاحة ، ولا يخلو بلد إسلامي من منظمات موثوقة وجمعيات خيرية المثال الرابع : كشف الحقد الصهيوني وكشف دعاواه الباطلة ، لدى الرأي العام العربي والعالمي ، ونشر الصور التي تكشف حقيقة ما يجري من مجازر ، ولا سيما صور الأطفال هذه أمثلة لبعض الأمور التي يمكننا أن نقوم بها دون عناء بصورة مشروعة مأمونة . نسأل الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين ، وأن يوفق ولاة أمور المسلمين للقيام بكل ما يطيقون من جهد في نصرة الحق وأهله ، ورفع الظلم عن إخواننا المسلمين في كل مكان .

“الفقرة الثالثة”

أَيُّهَا المُسلِمُونَ، وَيَتَسَاءَلُ مُسلِمٌ غَيُورٌ: وَمَاذَا في أَيدِينَا نحنُ الشُّعُوبَ وَالأَفرَادَ؟! وَمَاذَا نَملِكُ نُصرَةً لإِخوَانِنَا؟! فَيُقَالُ: إِنَّ في أَيدِينَا الكَثِيرَ وَالكَثِيرَ ممَّا لا يَسَعُ مُسلِمًا تَركُهُ وَلا التَّقصِيرُ فِيهِ، بِأَيدِينَا السِّلاحُ المَاضِي وَالقُوَّةُ القَاهِرَةُ، بِأَيدِينَا سِلاحُ الدُّعَاءِ، وَاللهُ هُوَ الَّذِي وَعَدَنَا بِالإِجَابَةِ وَهُوَ لا يُخلِفُ المِيعَادَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادعُوني أَستَجِبْ لَكُم ، وَمَنِ الَّذِي يَمنَعُ أَيَّ مُسلِمٍ في شَرقِ الأَرضِ وَغَربِهَا أَن يَرفَعَ كَفَّهُ إِلى اللهِ ضَارِعًا، وَأَن يَلجَأَ إِلَيهِ تَعَالى دَاعِيًا، وَأَن يُلِحَّ عَلَيهِ مُخلِصًا أَن يَحقِنَ دِمَاءَ إِخوَانِهِ المُسلِمِينَ، وَأَن يُهلِكَ الظَّالِمِينَ المُعتَدِينَ. أَلا فَلْيَهبَّ المُسلِمُونَ لِنُصرَةِ إِخوَانِهِم مَا استَطَاعُوا، العَالِمُ بِجَاهِهِ وَعِلمِهِ، وَالسِّيَاسِيُّ بِثِقَلِهِ وَوَزنِهِ، وَالكَاتِبُ بِقَلَمِهِ وَالخِطِيبُ بِلِسَانِهِ، لِنَحتَسِبْ مَا فِيهِ إِغَاظَةُ العَدُوِّ وَالنَّيلُ مِنهُ، وَلْنَحذَرِ التَّخَلُّفَ عَن الرَّكبِ

“الفقرة الرابعة”

النصر العظيم..! وها نحن في الوقت نفسه.. الذي تغطي فيه سحائب الدخان سماء غزة الحبيبة.. وتملأ أراضيها أشلاء الشهداء.. يظلنا عما قريب يوم عظيم كريم.. يحمل العبرة والبشرى للمؤمنين؛ ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم، بأن الله العليم الخبير ناصر هذا الدين وإن حاربته قوى الأرض أجمعين. إنه يوم عاشوراء.. يوم النصر العظيم لأتباع الرسل على يهود البغي والعدوان، فعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: قدِم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: “ما هذا ؟” قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: “فأنا أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه” متفق عليه

“الفقرة الخامسة”

يا أهل غزة عُـذري إليكـمْ أنـّني لا عُـذرَ لـي .. لكنّـني أَدمَـى فـؤاديَ جرحُكمْ و أهمّــني .. و أغمّـني فشعـرتُ أنـّي مُذنـبٌ لـو أنّ طفـليَ ضَمّني أشـلاؤُكُــمْ منـثورةٌ وننـامُ مـِلءَ الأعـينِ ! ودمـاؤُكـم مهــدورةٌ ونـرومُ طيـبَ المَسكـنِ عـذري إليكـم أنـّني ميـْتٌ .. و لمـّا أُدفَــنِ يـا أيّهـا الأبطالُ : قد حـارتْ جميـعُ الألسُن ِ! تـهوي الجبـالُ وتنحـني وجبـاهكُمْ لا تنحـني يا أهلَ غزة أنتمُ رمزُ الثبـاتِ المـؤمِنِ مَـنْ يُنقذُ الأطفالَ..مـَنْ يَحمي الشَّذا في موطني؟ لم يَـبقَ غيـرُك ربَّنـا بحمـاكَ كـلُّ المـَأمَـنِ
 ختاماً:
نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يكشف الغمة عن هذه الأمة ، وأن يعز دينه ، ويعلي كلمته وأن ينصر أولياءه ، وأن يخذل أعداءه ، وأن يجعل كيدهم في نحورهم ، وأن يكفي المسلمين شرهم ،
اللهم اجعل فرجاً عاجلاً لإخواننا في غزة ، ضمِّد اللهم الجراح ، وارحم الموتى والشهداء ونعوذ بك يارب أن نخذل إخواننا في وقت هم أحوج ما يكونون للنصرة ولو بدعوة صادقة ، اللهم أرنا في اليهود والأمريكان وكل من يقف يبرر عدوانهم يوماً أسوداً كيوم فرعون وهامان وجنودهما وأرنا فيهم مثل ما أرونا في إخواننا يارب العالمين، لكم منا أطيب المنى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رابط مختصر :