• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 07 ديسمبر 2019

اذاعة مدرسية متكاملة عن الغيبة

باسمك اللهم ربنا نبتدي هذا الكلام ، أنت مولانا وحسبنا في البداية والختام ، والصلاة علي البشير ، كوكب الدنيا المنير ، أحمد الهادي النذير ، نهديه أزكى السلام ،لا تطيب مجالس الناس اليومَ إلا بتناول وجبةٍ دسمة من لحم أحد المسلمين، ينهش الجالسون في لحم هذا الشخص، كلٌّ منهم يتناول قطعةً منه، فلا يشبعون ولا يملُّون من تَكرار تناولها كُلَّما اجتمعوا، حتَّى أصبحت رائحة الغِيبة المنتنة تفوح من المجالس.إنَّ الغيبة مرض خطير، وداء فتاك، وسلوك يُفرق بين الأحباب أما بعد :

اذاعة مدرسية متكاملة عن الغيبة

اذاعة مدرسية متكاملة عن الغيبة


مديري الفاضل آبائي المعلمين زملائي الطلاب يسعدنا نحن طلاب/……………. أن نقدم لكم إذاعتنا الصباحية لهذا اليوم/……. الموافق:  /  /  
وخير ما نستهل به إذاعتنا هو خير الكلام كلام ربنا جل في علاه ، فمع آيات عطره من القرآن يتلوها على مسامعكم الطالب/……………
صدق الله العظيم ، قال تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) والآن مع الحديث الشريف والطالب/…………………
الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب نبحر معكم بها إلى موانئ المعرفة ، فمع كلمة الصباح ويقدمها الطالب/……………
من الاصغاء تأتي الحكمة ، و من الكلام تأتي الندامة ، فمع الحكم والأمثال يقدمها الطالب/……………..
تعلَّمْ فليس المرءُ يولدُ عالماً ، وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلُ ، مع فقرة هل تعلم يقدمها الطالب/…………….
كما يحتاج الليل إلى نجوم تزينه كذلك المجتمع يحتاج إلى شعر ، ومع فقرة شعرية يقدمها الطالب/…………….
خير الدعاء ما صدر من القلب ونطق به اللسان والآن مع الدعاء والطالب/…………
وأخيراً لكم شكري وتقديري على حسن استماعكم ونسأل الله العظيم أن يوفقنا جميعاً و نتمنى لكم يوماً دراسياً موفقاً..
كان معكم مقدم الإذاعة الطالب/…………….
تحت إشراف المعلم/…………….

اذاعة مدرسية متكاملة عن الغيبة

اذاعة مدرسية متكاملة عن الغيبة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


* القرآن الكريم عن الغيبة

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)


* الحديث الشريف عن الغيبة

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(لما عُرِجَ بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحاسٍ يخمِشون وجوهَهم وصدورَهم , فقلتُ: من هؤلاء يا جبريلُ ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناسِ ويقعون في أعراضِهم).


كلمة الصباح عن الغيبة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين   أما بعد
المكرم مدير المدرسة معلمينا الأفاضل زملائي الطلاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن أقدم لكم كلمة الصباح لهذا اليوم وهي بعنوان الغيبة فالغيبة آفة خطيرة من آفات اللسان وقد عرّفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها ذكرُك أخاك بما يكره والغيبة لا تختص باللسان ولكن ما يكره المغتاب ولو بالتعريض أو الفعل أو الإشارة أو الغمز أو اللمز أو الكتابة أو غير ذلك ، ولقد نهى الإسلام عن الغيبة قال تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم). ولنعلم أن الغيبة شعار المنافق وليس المؤمن والإنسان إذا وقع في الغيبة فهو معرض لسخط الله تعالى ومقته وأن حسناته يؤخذ منها يوم القيامة لمن أُغتيب ، وأما طريق التوبة بالنسبة لمن اغتاب المسلمين هو أن يتحلله ويذهب إلى من اغتابه ويطلب العفو إذا أمن الفتنة وإن لم يأمن الفتنه فإنه يذكُرُهُ بالخير الذي فيه في المجالس التي ذكرهُ فيها بسوء ويرد عنه الغيبة في ذلك المجلس وتكون تلك بتلك إن شاء الله ، يقول الغزالي “إن مشاهدة الفسق و المعصية على الدوام تزيل عن قلبك كراهية المعصية ، و يهون عليك أمرها ، و لذلك هان على القلوب معصية الغيبة لإلفهم لها ، و لو رأوا خاتما من ذهب أو ملبوسا من حرير على فقيه لاشتد إنكارهم عليه ، و الغيبة أشد من ذلك” ، ولا يحل لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يستمع إلى الغيبة لأن السامع شريك بالغيبة وشريك بالعقاب من الله سبحانه وتعالى فعلى المسلم أن يحذر من مواطن الغيبة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


* حكم وأمثال عن الغيبة

1- اللسان الطويل دلالة على الغيرة
2- الغيبة رسول الشـرِّ بين البشر
3- من يثرثر لك سوف يثرثر عليك
4- أكثر الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس


* هل تعلم عن الغيبة

1- هل تعلم أن الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره حتى وإن كان فيه ما تقول
2- هل تعلم أن الغيبة من الكبائر التي لا تكفرها إلا التوبة
3- هل تعلم أن الغيبة صفة ذميمة لا تقل خطراً عن النميمة
4- هل تعلم أن الغيبة تأكل الحسنات وتزيد السيئات


* فقرة شعرية عن الغيبة

إذا رُمت أن تحيا سليماً من الردى *** ودينك موفور وعِرْضُكَ صَيِنُّ
لسانك لا تذكر به عورة امرئ *** فكلك عورات وللناس ألسنُ
وعيناك إن أبدت إليك معايباً *** فدعها وقل يا عين للناس أعينُ
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** ودافع ولكن بالتي هي أحسنُ


* دعاء

اللهم إنا نستغفرك من جميع الذنوب والخطايا ونتوب إليك ، اللهم اجعل كتابنا في عليين واحفظ ألسنتنا عن العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين


خاتمة اذاعه مدرسية عن الغيبة

لِمَ تعطي حسناتك لمن تغتابه، بل وتتحمل من سيِّئاته إذا فنيت حسناتك؟! فَكِّرْ جَيِّدًا، وكن بطلاً من الآن، واعزم على أن تترك مجالسَ الغِيبة فإنَّها مجالس سوء، واعْزم على أنْ تتركَ هذه العادة السيئة التي تُودي بصاحبها إلى النار، فأنا مشفق عليك من أن تكون من حَصَبِ جهنم، دع ذكر مساوئ إخوانك، واذْكُر محاسنهم، واشتغل بعيب نفسك.

أسأل الله – تعالى – بأسمائه الحسنى وصفاته أنْ يُطهِّر ألسنتنا وجوارحنا من كلِّ ما يكره، وأن يُجمِّلها بكل ما يحب، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.


رابط مختصر :