• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 23 أكتوبر 2020

نتابع معكم اذاعة مدرسية بالفقرات 2020 ,يبحث الكثير من طلابنا وطالباتنا الأعزاء في كافة المراحل التعليمية عن إذاعات مدرسية من أجل استخدامها في إعداد برامجهم الإذاعية الصباحية، لذلك يسعدنا أن نقدم لكم اليوم مجموعة متنوعة من أفضل الإذاعات المدرسية بالفقرات  المتميزة والرائعة التي تناسب جميع المراحل التعليمية سواء المرحلة الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، حتى تكون لهم بمثابة نموذج استرشادي لعمل إذاعة مدرسية متميزة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي نهى عن الفساد في الأرض بعد إصلاحها بالإٍسلام والقرآن، أحمده سبحانه أنار بصائر أولي النهى بأنوار التوحيد والهدى والإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

من هذا اليوم (……………..) الموافق (……………..) من شهر (……………..) لعام (……………..) يسرّنا أن نسلِّط الضوءَ على جوانب غذائية في حياتنا، وسنتكلم أيضاً عن وجبة الإفطار، فمعظمنا يأكل ثلاثَ وجباتٍ يومية، لكن القليل منا من يعرف بأن وجبة الإفطار هي أهم وجبة..

ونبدأ إذاعتنا بالقرآن الكريم:

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ * وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ * وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ * وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام: 118- 121]}.

الحديث

عن المِقدَامِ بنِ مَعْدِ يَكْرِب الكندي – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنِه، بحسْبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَه، فإن كان لا محالةَ، فثُلُثٌ لطعامِه، وثُلُثٌ لشرابِه، وثُلُثٌ لنفَسِه” صححه الألباني.

مزاجك.. رهن بغذائك

رغم أن تأثير الغذاء على الصحة الجسمية معروف، إلا أن الدلائل العلمية الحديثة تشير إلى أن هناك علاقة وثيقة بين الغذاء والنمو العقلي. فقد قامت جمعية “مايند” للصحة العقلية بإجراء دراسة مستفيضة، وأصدرت توصيات تشدد على العلاقة الوطيدة بين نوع الغذاء وشعور الأشخاص. ففي إحصاء أخير أكد ربع المشاركين في الإحصاء أن تناول الشوكولاتة قد ترك أثرًا طيبًا على مزاجهم، إلا أن ذلك لم يستمر طويلاً، بل ربما تبع ذلك تدهور سريع في المزاج. وأكد (20%) من المشاركين في الإحصاء أن تناول الحلويات والسكريات يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية.

من فوائد البرتقال:

البرتقال.. حماية للقلب

في دراسة حديثة أجريت في جامعة “أونتاريو” الكندية، تبين للباحثين أن تناول ثلاث كؤوس من عصير البرتقال يوميّا يساعد في زيادة الكولسترول المفيد، بنسبة تصل إلى (21%)، وخفض الكولسترول الضار بمقدار (16 %).

وقد استمرت تلك التغييرات الإيجابية في الكولسترول لمدة خمسة أسابيع بعد انتهاء فترة العلاج. ومن المؤكد أنه كلما زاد مستوى الكولسترول المفيد في الدم قل احتمال حدوث مرض شرايين القلب التاجية. والمعروف أن عصير البرتقال يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، مما يساعد في الوقاية من السرطان والفيروسات إضافة إلى الإقلال من تصلب الشرايين.

 أوائل رياضية

 (س1) من أوّل من استعمل الرموز في الرياضيات ؟

(ج1) أوّل من استعمل الرموز أو المجاهيل في علم الرياضيات هم العرب المسلمون ،فاستعملوا (س) للمجهول الأول ،و (ص) للثاني و (ج) للمعادلات للجذر … وهكذا.

(س2) من أوّل رسالة طبعت في أوروبا عن الرياضيات ؟

(ج2) أوّل رسالة عن علم الرياضيات طبعت في أوروبا كانت مأخوذة من جداول العالم المسلم أبي عبد الله البتاني ،وقد طبعت هذه الرسالة الأولى عام 1493م في اليونان.

(س3) من أوّل من أدخل الأرقام الهندية إلى العربية ؟

        (ج3) إن الأرقام التي نستعملها اليوم في كتابة الأعداد العربية 1،2،3،4،5،… الخ هي أرقام دخيلة استعملها الهنود من قبل العرب بقرون طويلة ،وأول من أدخل هذه الأرقام إلى العربية هو أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي عالم الرياضيات ،وكان العرب قبل استعمالهم لهذه الأعداد يستخدمون الأرقام الأوروبية التي يستعملها الغرب الآن 1,2,3,4,5,… الخ ، وقد سلب الغرب هذه الأرقام منا من جملة ما سلبه من علم وتراث وحضارة ونسبها إلى نفسه.

 

ونستمع إلى قصة من حياة الخليفة عمر بن عبد العزيز – رحمه الله -:

لله درك يا عمر:

دخل على عمر بن عبد العزيز أحد أقربائه، فهاله أن رآه لائذًا بركنٍ مشمس من داره متدثرًا بإزار، فحسبه مريضًا فسأله: ما الخطب يا أمير المؤمنين؟

فأجابه عمر: لا شيء، غير أني أنتظر ثيابي حتى تجف. فعاد زائره يسأله، والدهشة البالغة تأخذ منه كل مأخذ: وما ثيابك يا أمير المؤمنين؟ قال عمر: قميص ورداء وإزار.

فقال له الرجل: ألا تتخذ قميصًا آخر ورداء أو إزارًا؟ فأجابه عمر: كان لي ثم بليت.

فقال الرجل: ألا تتخذ سواها؟

فأطرق عمر، وأجهش بالبكاء مرددًا قول الله تعالى: ﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [القصص: 83].

ومع فقرة حول الزيوت والدهون:

إن الزيوت والدهون للطاقة، ويحتوي بعضها على بعض الفيتامينات (مثل الزبد – زيت بذرة الذرة والزيتون) ولكن الجسم لا يحتاج منها الكثير (15 جرامًا فقط) (أي: معلقة واحدة) تكفي لتغطية الاحتياج اليومي. وكل الأغذية تحتوي على نسب مختلفة من الدهون والزيت.

ما نراه فقط هو الزيت أو الدهون المضافة للغذاء، ويمكنك أن تحد منه، ويسهل لك السيطرة على كميته.

وتحتوي بعض الأغذية على كميات كبيرة من الدهون المختفية التي لا تراها مثل الشوكولاتة التي تحتوي على (30) جرام دهن في كل (100) جرام، والبطاطس المحمرة “شيبسي” التي تحتوى على “30-40” جرام دهن في كل (100) جرام، والفول السوداني الذي يحتوي على “50-60” جرام دهن لكل (100) جرام.

وكل جرام دهن زائد عن حاجتك يتحول إلى جرام دهن في جسمك وتحت جلدك، ويصبح عبئًا على الدورة الدموية والقلب والكبد والمرارة، ويمهد الطريق أمام الإصابة بمرض البول السكري واضطراب الدورة الدموية والتهاب المرارة.

واللحم الخالي من الدهن أفضل صحيًا؛ ليس فقط لقلة كمية الدهن به، ولكن أيضًا لأن الدهن في لحم الحيوان، هو مكان تخزين المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة وغيرها من السموم.

احذر من الملح:

تجنب الملح والأغذية الغنية به

الملح يظهر طعم الغذاء، من دونه يصبح الغذاء غير مستساغ، ولكن هناك فرقًا كبيرًا بين الكمية التي تعطي للغذاء الطعم المطلوب، والكمية التي تضاف له بالفعل.. والإنسان يتناول يوميًّا (12-15) جرامًا من الملح، وهذا يمثل ثلاثة إلى أربعة أضعاف ما يحتاجه الجسم، أو ما هو مناسب لإظهار طعم الغذاء.

وزيادة نسبة الملح في الغذاء تمثل عبئًا على أجهزة الجسم، التي تتولى التخلص منه ابتداء من الدورة الدموية إلى الكليتين والمثانة، وزيادة ضغط الدم الذي يصيب كثيرًا من المصريين، بعد سن الأربعين، بسبب زيادة كمية الملح في الغذاء.

ختامًا:

نوصي إخوتنا الطلاب بأهمية العناية بالغذاء الصحي، وبوجبة الإفطار خصوصًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رابط مختصر :